روايةُ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَائِشَةَ:
• وَفِي رِوَايةٍ: «... وَمَسَحَ يَدَهُ بالحَائِطِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيهِ المَاءَ، فَكَأَنِّي أَرَى أَثَرَ يَدَهُ فِي الحَائِطِ».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ، ومسحُ اليدِ بالحائطِ في غُسْلِ الجَنَابَةِ ثابتٌ من أحاديث أخرى في (الصحيح).
[التخريج]: [حم ٢٥٩٩٥].
[السند]:
رواه أحمدُ، عن يزيد بن هارون، أنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة ... به.
[التحقيق]:
هذا سندٌ ضعيفٌ؛ عِلَّته: الانقطاعُ؛ فإن الشعبيَّ لم يلقَ عائشةَ، قاله أبو حاتم، وابن معين، وغيرهما. انظر: (جامع التحصيل ٣٢٢).
وبهذه العلة: أعلَّه المنذريُّ فقال: «هذا مرسلٌ؛ الشعبيُّ لم يسمعْ من عائشةَ» (مختصر سنن أبي داود ١/ ١٦٣).
وعروةُ البزازُ: وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ (الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٨)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٧/ ٢٨٨)، وقال: «يروي المقاطيع».
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٠٧