تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عروةَ، عن عائشةَ، كما تَقَدَّمَ بيانُهُ قريبًا.

وإنما تصحُّ فقط من حديثِ ميمونةَ رضي الله عنها في (الصحيحين)، وقد تَقَدَّمَ في أولِ البابِ.

وأما (غسل الوجه والذراعين ثلاثًا): فلا يصحُّ، نعم تابع حمادًا عمرُ بنُ عبيدٍ الطنافسيُّ، عن عطاءٍ، ولكنه أيضًا ممن سَمِعَ من عطاءٍ بعدَ الاختلاطِ، كما سيأتي بيانُهُ في الروايةِ التاليةِ.

* * *

رِوَايةُ: «يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثَلَاثًا»:

• وَفِي رِوَايةٍ: قَالَتْ: «كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ]، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ المَاءَ».

[الحكم]: منكرٌ بزيادةِ: (ثَلَاثًا) في غسل: الفرج، والوجه، واليدين.

[التخريج]:

[ن ٢٥١ (والزيادة له ولغيره) / كن ٣٠١/ حب ١١٨٦/ حق ١٠٤٣ (واللفظ له) / سرج ١٨٧٩].

[السند]:

رواه إسحاقُ بنُ راهويه في (مسنده ١٠٤٣) -ومن طريقه: النسائيُّ في (الصغرى ٢٥١) و(الكبرى ٣٠١)، وابنُ حِبَّانَ (١١٨٦)، والسَّرَّاجُ في

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٢ · ص ٣٩٩