رِوَايَة: فَالْمَرْأَةُ تَضْرِبُ بِيَدِهَا عَلَى فَرْجِهَا؟
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: دَخَلَتْ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ عِنْدَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟». فَقَالَتْ بُسْرَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، المَرْأَةُ الَّتِي تَرَى أَنَّهَا مَعَ زَوْجِهَا؟ قَالَ: «إِذَا وَجَدْتِ المَاءَ فَاغْتَسِلِي يَا بُسْرَةُ». قَالَتْ: فَالمَرْأَةُ تَضْرِبُ بِيَدِهَا عَلَى فَرْجِهَا؟ قَالَ: «تَوَضَّئِي يَا بُسْرَةُ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ يَا بُسْرَةُ! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعِيهَا تَسْأَلْ عَمَّا بَدَا لَهَا، تَرِبَتْ يَمِينُكِ».
[الحكم]: ضعيفٌ بهذا السياقِ، وضعفه البُوصيريُّ. والصحيحُ: أن السائلةَ هي أمُّ سُلَيمٍ (١).
[التخريج]: [علقط (٩/ ٣٥٤)].
[السند]:
رواه ابنُ أبي شَيْبةَ: عن محمدِ بنِ بِشْرٍ العَبْديِّ، قال: حدثنا (عبد الله بن المُؤَمَّل) (٢)، عن عَمرِو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، به.
ورواه الدَّارَقُطْنيُّ: من طريقِ معاذِ بنِ هانئ، عن عبدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، به.
(١) وحديث بُسْرةَ في الوضوء مِن مَسِّ الفرْج رواه أصحاب السنن، وسبقَ الكلامُ عليه في موضعه، تحت: (باب الوُضوء مِن مَسِّ الذَّكَر).
(٢) وقع في المطبوع من (المصنَّف): (عبد الله بن عامر) وهو وهَمٌ مِن النُّسَّاخ، والمثبَت من (المطالب)، و(الإتحاف)، و(العلل)، وهو الصواب. وانظر: (علل الدارقطني ١٥/ ٣٢٣).