تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أخرجاه هما، والنسائي (١٨٨٠)، والطحاوي في " مشكل الأثار"

(١/١٠٨)، وابن حبان في "صحيحه " (٥/٧١/٣١٦٧- بيروت)، والحاكم

(١/٣٧٤)، والبيهقي (٤/٦٠ و٧٧- ٧٨) وفي " الدلائل " (١/١٩٢)، وأحمد

(٢/١٦٨- ١٦٩)، والحسن بن علي الجوهري في "فوائد منتقاة" (ق ٢٩/١) من

طرق أخرى عن ربيعة بن سيف ... به. وقال النسائي عقبه:

" ربيعة ضعيف ".

وأما الحاكم فقد وهم وهمًا فاحشًا فقال:

" صحيح على شرط الشيخين "! والعجيب حقًا موافقة الذهبي إياه! وقد

عرفت تضعيفه لربيعة- كما تقدم-، وليس من رجال الشيخين! وقال ابن

الجوزي (*):

٢٧- باب الصبر عند الصدمة

٢٨- باب في البكاء على الميت

[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا]

٢٩- باب في النوح

٥٦١- عن محمد بن الحسن بن عطية عن أبيه عن جده عن أبي سعيد

الخُدْرِيِّ قال:

لعن رسول الله ﷺ النائِحة والمُسْتمِعة.

(*) كذا في الأصل عند الشيخ رحمه الله تعالى؛ لم يكمل. ولعل مقصوده هو: "لا

يثبت "؛ كما سبق.

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ٢ · ص ٤٧٨