تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢٦- عن محمد بن إسحاق عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر وبعضِ

ولد محمد بن مسلمة قالوا:

بقيت بقيةٌ من أهل خيبر تحصّنوا، فسألوا رسول الله ﷺ أن يحْقِن

دماءهم ويُسيِّرهم؟ ففعل. فسمع بذلك أهلُ فدكٍ؛ فنزلوا على مثل ذلك،

فكانت لرسول الله ﷺ خاصة؛ لأنه لم يُوجف عليها بخيل ولا ركاب.

(قلت: إسناده مرسل ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق) .

إسناده: حدثنا حسين بن علي العجلي: ثنا يحيى- يعني: ابن ادم-: ثنا

ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع كونه من مرسل عبد الله بن أبي بكر ومن

قُرِن معه فإن ابن إسحاق قد عنعنه، وأما حسين العجلي فقد توبع.

والحديث أخرجه يحيى بن ادم في "الخراج " (٨٩)، وعنه البيهقي (٦/٣١٧) .

وابن أبي زائدة هو: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وتابعه يونس بن بكير عن

ابن إسحاق؛ مصرحًا بالتحديث عند البيهقي في "الدلائل " (٤/٢٣٦)، لكنه لم

يذكر الزهري.. وهو أتم.

٥٢٧- عن الزهري: أن سعيد بن المسيب أخبره:

أن رسول الله ﷺ افتتح بعض خيبر عنْوةً.

(قلت: إسناده ضعيف؛ لارساله، ولمخالفته لحديث أنس الصحيح: أنه

افتتح خيبر عنوة. متفق عليه، وقد مضى في "الصحيح " (٢٦٦١» .

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ٢ · ص ٤٣٤