تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لم أر من وصله عن معاوية بن هشام القصار، وفيه كلام من قبل

حفظه، أشار إليه الحافظ بقوله:

" صدوق له أوهام ".

وذكره البرّ في هذا الحديث من أوهامه؛ فقد رواه جمع من الثقات عند

البخاري وغيره لم يذكروا البر. وهو مخرج في "الإرواء" (٨٤٦) .

٢٨٦- وفي رواية عن سفيان عن ابن عجلان سمع عياضًا قال: سمعت

أبا سعيد الخدري يقول:

لا اخْرِجً أبدًا إلا صاعًا. إنا كنا نخْرِج على عهد رسول الله ﷺ صاع

تمرٍ، أو شعيرٍ، أو أقِطٍ، أو زبيب.

زاد سفيان: أو صاعًا من دقيق.

قال حامد: فأنكروا عليه، فتركه سفيان.

قال أبو داود: " فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة ".

(قلت: وكذا قال البيهقي، وهو الصواب) .

إسناده: حدثنا حامد بن يحيى: أخبرنا سفيان. (ح) وحدثنا مسدد: ثنا

يحيى عن ابن عجلان ... أو زبيب- هذا حديث يحيى-. زاد سفيان ...

قلت: رجاله ثقات، لكن سفيان- وهو: ابن عيينة- قد تفرد بزيادة: أو صاعًا

من دقيق.. دون يحيى- وهو: ابن سعيد- وغيره من الثقات، ومنهم سفيان نفسه

في رواية الحميدي عنه؛ كما خرجته في "الإرواء" (٨٤٨) .

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ٢ · ص ١٢٠