تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كل يوم، وهو خمسمائة دينار للاستادار والوزير كاتب السر، وناظر الجيش، وناظر الخاص، وأضيف لهم أشياء من تعلق الذخيرة، فأضيف إلى ناظر الجيش ما في بلاد القدس، وأضيف إلى ناظر الخاص ما في بلاد دمشق وطرابلس، وأضيف إلى كاتب السر ما في بلاد حلب، ومن ذلك الجوالي، وعزل ابن مزهر من ذلك، فلم يبق معه إلا جوالي مصر ونظر خانقاه سعيد السعداء.

وفي يوم الأحد لقي ناس من الأجلاب كاتب السر المحب بن الشحنة، فطلبوا منه ثياب بعلبكي فاعتل عليهم فأغلظوا له، وقيل: إنهم ضربوه.

وفي يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر رسم على ناظر الخاص ابن الكويز في بيت الأمير بردبك، ثم أطلق في آخره، فلم ينم إلا في بيته.

وفيه خلع على ابن الأقساسي، الملقب المخلع بدويدارية السلطان بحلب، ثم أخذت الخلعة منه آخر ذلك اليوم.

وفي يوم الخميس حادي عشر[ي] شهر رجب عزل ابن شهري من نيابة القدس وقد كان حصل به للخليل كما تقدم

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ٥٨