تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شخص يقال له الببائي (بموحدتين) مع بقية المعاملين، وكان الأجلاب كل يوم يضربون المباشرين وتقفل أبواب القلعة، وكان يتفق من ضعف الكلمة، وفساد الأمر ما لم نره قط، هذا مع فسادهم في المدينة، بالنهب والضرب والإغارة على الصبيان والنسوان، فنسأل الله أن يرد العاقبة إلى خير.

وفي يوم الخميس خامس عشر الشهر، خلع على سعد الدين فرج الذي كان كاتب المماليك خلعة الوزر، بعد أن استعفى من ذلك، فوعد بأن يساعد.

وفي أواخر هذا الشهر أنهى شخص من الأجلاب كذبا وفاة إنسان، وأخذ إقطاعه، فاستعان ذلك الإنسان بالدويدار الكبير يونس فأوقفه للسلطان، وساعده فخشن ذلك الجلب للسلطان، ثم نزل إلى الدويدار فسبه وأسمعه من الكلام ما لا يحتمل، فغضب من ذلك، وطرد النقباء عن بابه وعزل نفسه عن الحكم، وانقطع في بيته، وكان قد تكرر في هذا الشهر إغلاق الأجلاب أبواب القلعة وتعويق الأمراء في كل صبيحة

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ١١٢