تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيشي، ونحو ذلك من الكلام، فأفاد ذلك كفهم عن بعض أذى ابن الشحنة، فإنهم كانوا قد عزموا له على شر كبير.

وفي يوم الثلاثاء هذا عمل الأمير بردبك الدويدار الثاني مولده، فحضره من الخلق ما يتعسر حصرهم، ولم يتخلف عنه أحد من أكابر القضاة والأمراء والمباشرين، والأعيان، وكان من الأيام المشهودة.

وفي يوم الخميس تاسع شهر رجب المذكور من سنة ثمان وخمسين، نودي بالزينة؛ لأجل المحمل، فبادر الناس إلى ذلك، وانهمكوا فيه تاب الله عليهم.

وفي يوم الأحد عاشره، عرض الوالي النفط، فإذا هو شيء ما رأى الناس مثله، منذ أزمان، منه فيل مصور، راكب عليه اثنان، وشاهدت مشفره يتثنى إلى داخل وخارج، وأسد وزرافة، وغير ذلك من أشياء مخرعة، وحمل ذلك على عجل وأحرق في الرميلة على العادة، وذهبت فيه أموال جليلة، فلا قوة إلا بالله.

وفي يوم الاثنين حادي عشرة، أدير المحمل، والقضاة والأكابر أمامه على العادة، فكان يوما مشهودا.

وفي يوم الثلاثاء ثاني عشرة سافر عبد العزيز معلاق ناظر القدس والخليل.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٤٩