تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي يوم الجمعة ثالثه، وصلت جثة خليل بن السلطان فرج بن برقوق؛ وذلك أنه كان حين رجع من الحج رسم السلطان أن يكون في دمياط، فمات بها في أواخر جمادى الأولى، ودفن، فأمرت أخته، زوجة شرباش أمير آخور بنقله، وأقامت بتربتهم تنتظره، وعندها النواحات، فنبش، ونقل، ووصل في هذا اليوم، فصلي عليه ودفن في تربة أبيه وجده، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي يوم الثلاثاء رابع عشر الشهر وصل عبد العزيز بن معلاق الرملي ناظر القدس والخليل، وإسماعيل بن عبد القادر، شيخ جبل نابلس، فقابلهما السلطان بالإكرام وخلع عليهما.

وفي يوم الخميس ثالث عشرية، سافر جيش رأسهم جانم، أخو الأشرف إلى البحيرة لأجل عربانها.

زيادة البحر:

وفيه، وهو الموافق لسادس عشري بؤونة من أشهر القبط بشر بزيادة النيل.

وفي يوم الجمعة رابع عشرية، نادى المنادي، أن زيادة البحر خمس أصابع، وكانت قاعدته سبع أذرع ونصف ذراع وإصبع، وذلك خمس عشرة إصبعا؛ لأن الذراع قبل اثني عشر ذراعا ثمان وعشرون إصبعا، وبعد ذلك أربع وعشرون.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٤٦