تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرور الناس بذلك إلا أهل الفساد الذين كان ببابهم قاضي الشافعية صالح البلقيني، وابن امرأته الصلاح أمير حاج بن بركوت، وهو المشهور بين الناس [بفساده]، وأتباعهما، فلما أيقن شريف بالشر سعى في نفسه بالمال، فكلم السلطان فيه في أوائل شوال، ونفي عنه الذنب، ونسب إلى من كان في بابه، فأطلق وأخذ عليه ألا يقف في باب أحد، ولا يتكلم بين اثنين.

موت قاضي الخليل:

وفي أواخر شهر رمضان هذا، أو أول شوال قدم الخبر بموت قاضي الخليل، الذي كان ولي قضاء القدس، شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن إسحاق في القدس بعد بلوغه خبر العزل، فمرض نحو ثلاثة أيام، ومات يوم الخميس العشرين من شهر رمضان المذكور.

وفي هذا الحد، مات الأمير حسون أحد أتباع الأشرف برسباي الذي كان أحد النظار على تعلقاته، وكان مسنا.

سلخ السنة القبطية:

وفي يوم الأربعاء سلخ مسري، وهو الموافق لثالث عشر شوال، وفى البحر ثمانية عشر ذراعا، وزاد إصبعا من الذراع التاسع عشر، ونودي بذلك يوم الخميس أول أيام النسيم، الموافق لرابع عشر شوال، وتباشر الناس بذلك، جعل الله العاقبة إلى خير.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٧٨