وفي يوم الاثنين سابع عشريه وسط السلطان ثلاثة من الزغلية، قيل أنهم وجدوا مع أحدهم ثمانمائة دينار اعترف أنه جمعها كلها من الدراهم الزائفة والله الموفق.
وفي أواخر هذا، أو أول جمادى الأولى، مات نائب القلعة، الأمير سودون، فولي نيابة القلعة [كسباي المؤيدي البواب السمين].
وفي يوم الخميس سابع جمادى الأولى، خلع على ابن نائب حلب وجماعته للرضي، والأذن في السفر، واتفق أن مات أمير أربعين في
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣