لزاويته، المجاورة لجامع شيخه الزاهد بالمقس في القاهرة، بعلة البطن، عن نحو ثمانين سنة، وأخبرت أنه لم ينقطع عن صلاة الجماعة بالزاوية إلا يوما واحدا، وكان شيخا وقورا فاضلا في الفقه، مشاركا في غيره ذا فهم مستقيم، وكان ناسكا، منقطعا عن الناس في زاوية شيخه المجاورة للجامع، وأول من روجه سيدي يحيى بن العطار في حدود سنة أربعين، فأقبل الأكابر على الشيخ مدين: كاتب السر الكمال بن البارزي، والجمال يوسف بن كاتب جكم ناظر الخاص، وأقبل بإقبالهما غيرهما، ثم لما مات، وطلب الشيخ عبادة لقضاء
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦