تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داع البحر:

وفي يوم السبت هذا، الموافق لثامن عشر بانة من أشهر القبط، نودي بوداع زيادة البحر، وأنه ثبت على إصبع من أحد وعشرين ذراعا، جعل الله عاقبته إلى خير آمين.

وفي يوم الاثنين سابع عشري ذي القعدة المذكور ولي صلاح الدين أمير حاج بن بركوت المكيني بن امرأة قاضي القضاة العلم صالح البلقيني وظيفة الحسبة بالديار المصرية عن الشيخ علي العجمي. وبذل في ذلك ثلاثة آلاف دينار للسلطان، وتوابعها للحاشية، وأبوه كان عبدا حبشيا لشخص من التجار، يقال له: المكيني، وبلغني، أنه كان في غاية الجرأة، وأنه ادعى الشرف، وكان متمولا.

وفي أوائل ذي الحجة من السنة ورد الخبر عن كتب كتبها الحجاج، أنه حصل للركب الأول عطش في مرحلة الوجه، فأبرد أميرهم من عنده بريدا، أعلم ابن السلطان بالحال، فعرج عن الوجه إلى زاعم،

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٢٤