ابن إمام الكاملية، وأبو العباس بن الشيخ شمس الدين الغمري.
وفي ضحى يوم الأحد هذا، وصل الأمير جانبك، ناظر جدة، ومعه زين الدين يحيى الإستدار، فارتجت له البركة، وسر الناس بقدومه.
وفي ليلة الاثنين ثاني عشري الشهر أحرق بين يدي ابن السلطان من النفط شيء عظيم، قل أن رؤي مثله، ثم رحل في أواخر هذه الليلة بنحو ألف عليقة له. وخمسمائة لأمه وأختيه امرأة الدويدارين، يونس، وبردبك وأتباعهن، وأنفق ناظر الخاص عليهم قبل ذهابهم من البركة، نحو أربعين ألف دينار.
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩