تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على بعض فضيلة يروجها بكثرة كلامه، وذلاقة لسانه، فصدقه بعض الرؤساء في دمشق، فمشى عنده سوقه مدة، ثم بان عواره، ووقف حماره، فقدم إلى مصر وقد نسيه غالب الناس؛ بطول غيبته، وتغير هيئتهن وتبدل اسمه، ثم لم يقنع بالكذب في النسبة إلى الغزالي حتى أثبت على بعض متهافتي القضاة أنه من الذرية الطاهرة، وذلك من أفرى الفرى، وأعظم الزور والبهتان كما وقع لذلك الشاذلي الذي قدم من الغرب، قيل سنة أربعين، وكتب بكذبه مولانا أمير المؤمنين أبو فارس سقى الله ثراه، وجعل جنة الخلد مثواه، ونفعنا ببركاته وجمعنا به في أعلى جناته، هذا ما اطلع عليه العبد من حاله،

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٤٩