وخضر، وقيل لنا اخلعوا ثيابكم، فارموا بها، والبسوا هذه، ففعلنا ثم جاءنا ذلك الرجل بعد يسير قالت: فكلمته أنت بشيء. فقالت: الساعة تأتيكم الناس، واستيقظت ونحن على تلك الحال، حقق الله ذلك آمين.
يوم السبت خامس عشريه لبس الزين يحيى بالإستدار خلعة بإستدارية المقر الشريف الشهابي سيدي أحمد بن السلطان عز نصره.
وفي هذا الحد مرض قاضي الشافعية العلم البلقيني بالدوخة، فأرسل إلى السلطان، يشكو من ذلك، فرسم له أن يستمر راكبا إلى جامع القلعة، ففعل، وصار ذلك له عادة، وكان الظاهر جقمق، قد رسم لقاضي الحنفية السعد الديري، بأن يطلع راكبا إلى الدهيشة لشيخوخته وعلمه، فصارا يركبان في القلعة من بين القضاة.
قصة سالم الحنبلي:
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرية، ورد الخبر من نائب حلب، أن القاضي مجد الدين سالما الحنبلي قتل عبد الرحمن بن قاضي عنتاب؛ لأنه أدعي عليه عنده عليه بكلمات كفرية، وأنه قتل ولده، وجاريته، فحكم بكفره وأراد قتله، فذكر عبد الرحمن أن بينه وبين القاضي ما يمنع حكمه فيه، وذكر أشياء من الخصومات المشهورة بينهما بتلك الديار، فمنعه النائب من قتله إلا بطريقة الشرعي، واجتماع القاضي على ذلك، فأخذه من السجن ليلا إلى بيته وخنقه، وأخرجه في مستهل صفر ميتا