تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى غير ذلك من الأراجيف، فأرسل إليه السلطان أخاه الأمير يونس العلائي، والأمير برسباي البجاسي صهر الأمير بردبك، وسنقر الدويدار الثالث المشهور بقرق شبق، فوصلوا إليه، فغذا الأمر غير صحيح، ولم يبق لأولئك جمع، وخاف بعض بلادهم على أنفسهم أن يبيتوا، فبثقوا المياه بينهم وبين العسكر.

ثم إن الأمير اقتضى رأيه أن يمسك من بني سعد جماعة؛ ليكسر الفتنة بذلك، فيكون القبض عليهم معادلا عند الوائليين لمقتل من قتل منهم ففعل، وقدم في آخر ليلة الأحد ثامن عشري الشهر، وحصل بهذه الفعلة وهن عظيم للمفسدين، ولله الحمد على ذلك.

وفي هذا الحد، قدم رسول من عند ابن جهنشاه بن قرايوسف، ملك بغداد والعراق، مشى على بلاد أولاد تمرلنك [فإلى] جميع عراق العجم، وهو إلى أقاصي بلاد أصبهان ويطلب من السلطان المعونة، بالدعاء، وشخصا من أمراء بلاده اسمه حسن بك الدكري، أصله من بلادهم، ويقال إنه كبير عندهم.

وفي يوم الجمعة سادس عشري شعبان، الموافق لسادس مسرى من

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٠٠