تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجلس قاصد الروم في مدرسة برقوق لرؤية ذلك، وقاصد الغرب في مدرسة الأشرف، وكان من الأيام المشهورة، ورجع معافى، وقد حصل بنزوله ذلك هيبة وعز للمسلمين، وقمع للمفسدين، وألبس السلطان القاضي ناظر الخاص خلعة عظيمة في طرازها ألف مثقال ذهبا، وأركبه فرسا عظيما وأكرمه إكراما عظيما.

وفي هذا الحد، عزل الشهاب التلمساني قاضي المالكية بدمشق، وولي الزين عبد الرحمن السويدي، وعزل العلاء بن السابق من كتابة السر بدمشق وأعيد القطب الخيضري.

ومن أول شهر رجب رتب الأمير بردبك قارئا يقرأ صحيح البخاري في مجلسه، على كرسي، وأحضر جماعة من أهل العلم للسماع والبحث؛ فجدد سنة الأمراء التي كانت في أواسط القرن الثامن، والله تعالى المسؤول في إعزاز الدين، وإعلاء أئمة المسلمين آمين.

وفي هذا الشهر فقد سنقر قرق شبق، وهو دويدار السلطان

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٨٦