تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «لا عقر في الإسلام» (1) .. وقد كان المشركون يذبحون للقبور، ويقربون لها القرابين، وكانوا في الجاهلية إذا مات لهم عظيم، ذبحوا عند قبره الخيل والإبل، وغير ذلك تعظيمًا للميت فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك كله (2).

عاشرًا إهداء ثواب قراءة القرآن للميت:

اختلف العلماء في مسألة إهداء ثواب قراءة القرآن للميت على قولين:

القول الأول: أن ثواب قراءة القرآن إذا أهدي للميت يصل إليه، وهذا قول الجمهور من الحنفية (3)، والمالكية (4)، والحنابلة (5)، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية (6)، وتلميذه الإمام ابن القيم (7).

وكذلك الإمام النووي (8) رحمهم الله جميعًا.

(1) أخرجه أبو داود كتاب الجنائز باب كراهية الذبح عند القبر (3222) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، (7535).

(2) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (26/ 306).

(3) انظر: حاشية ابن عابدين (3/ 142).

(4) انظر: حاشية الدسوقي (1/ 671).

(5) انظر: المغني (3/ 519).

(6) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (24/ 366).

(7) الروح (224).

(8) الأذكار (278).

بر الأموات والإحسان إليهم · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بر الأموات والإحسان إليهمص ٣٩