تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلوات الله وسلامه عليه، أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين لم يكن عليه أن يوفي بنذره بل ينهى عن ذلك» (1).

3 - أن يكون القصد من الزيارة الاعتبار والاتعاظ والدعاء للأموات والاستغفار لهم، فإن كان القصد منها التبرك بالقبور والأضرحة وطلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات من الموتى فهذه زيارة بدعية شركية (2).

علمًا أن الميت المسلم ينتفع بدعاء المسلم الحي إذا توفرت فيه شروط إجابة الدعاء، والتي من أهمها: الإخلاص لله تعالى ومتابعة هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء، والثقة في الله تعالى واليقين في الإجابة وحضور القلب وعدم استعجال الإجابة وإطابة المأكل وتحري المال الحلال (3).

ثالثًا: استرضاء الخصوم وطلب مسامحتهم ودعائهم للميت:

ينبغي على البررة الأوفياء الرحماء من أهل الميت وأحبائه أن يتحروا ويتأكدوا إن كانت ثمة مال أخذه

(1) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 234).

(2) انظر: الملخص الفقهي، د. صالح الفوزان (1/ 315).

(3) انظر: الدعاء مفهومه وأحكامه .. محمد إبراهيم الحمد (26، 27) باختصار شديد.

بر الأموات والإحسان إليهم · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بر الأموات والإحسان إليهمص ٢٨