(أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم)
66 - والله عالِمٌ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ... أَحْصاهُمُ مِنْ بَشَرٍ وَجِنَّة
67 - وَعَالِمٌ بِأَهْلِ نارِهِ فَلاَ ... يُزادُ في أُوْلئِكَ أَوْ في هؤُلاَ
68 - غَيْرُهُمُ وَلَيْسَ يُنْقَصُوْنا ... وَعالِمٌ بِما سَيَعْمَلونا
69 - وَكُلُّ مَخْلوقٍ لَهُ أَعْمالُ ... وَعَجْزُهُ عَنْ فِعْلِها مُحالُ
70 - تُناطُ بِالأَوَاخِرِ الأَعْمالُ ... بِحِكْمَةِ الْمَوْلَى لَهُ الإِجْلاَلُ
71 - مِنْهُ سَعادَةُ السَّعِيْدِ فَضْلاَ ... كَذا شَقا الشَّقيِّ مِنْهُ عَدْلاَ
بلغة الراوي نظم عقيدة الطحاوي · الصفحة ٩