(محمد صلى الله عليه وسلم و القرآن الكريم)
37 - وَبالنَّبي القُرشيِّ أَحْمدا ... نُؤْمِنُ أَنَّهُ النَّبيُّ المُصْطفى
38 - وَأَنَّهُ هُوَ الرَّسُولُ المُرْتَضى ... وَعَبْدُهُ وَهُوَ النَّبيُّ المُجْتَبى
39 - وَأَنَّهُ خاتَمُ أَنْبيائِهِ ... وَأَنَّهُ إِمامُ أَتْقيائِه
40 - وَسَيِّدُ الوَرَى وَكُلِّ مُرْسَلِ ... وَأَنَّهُ خَلْيلُ رَبِّيْ وَقُل
41 - مَنْ بَعْدَهُ نُبُوَّةً قَدِ ادَّعى ... فَذلِكَ الغَيُّ وَذلِكَ الهَوى
42 - وَأُرْسِلَ النَّبيُّ لِلْجَميْع ... الإِنْس وَالجِْنِّ مِنْ السَّمْيع
43 - بِالْحَقِّ وَالضِّياءِ وَالقُرْآنِ ... كَلاَمِ رَبِّيَ الَّذي هَداني
44 - أَنْزَلَهُ حَقاً بِلاَ تَأْوِيْلِ ... وَحْياً عَلى نَبيِّهِ الرَّسُوْل
45 - بَدا مِنَ اللهِ بِلاَ كَيْفيَّهْ ... وَالقَوْلُ بِالْخَلْقِ مِنْ الجْهَمْيَّهْ
46 - مَنْ سَمِعَ الْقُرآنَ ثُمَّ زَعَما ... بِأَنَّهُ مِنْ بَشَرٍ تَكَلَّما
47 - فَإِنَّهُ بِذا يَكُوْنُ كَفَرا ... وَإِنَّهُ حَقاً سَيْصلى سَقَرا
48 - كَذا يُكَفَّرُ الَّذي قَدِ انْحَدَرْ ... مَنْ وَصَفَ الله بِمَعْنى لَلْبَشَرْ
49 - واعْلَمْ بِأَنَّ وَصْفَهُ لاَ كالْبَشَرْ ... أَفْلَحَ مَنْ أَبْصَرَ هذا وَاعْتَبَرْ