تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الإيمان والمؤمنون)

126 - وَإِنَّنا نَقْصِدُ بِالإِيْمانِ ... لِلْمَرْءِ أَنْ يُقِرَّ بِاللِّسان

127 - وَمَعَهُ التَّصْديْقُ بِالْجَنانِ ... وَعَمَلٌ يَكُونُ بِالأَرْكان

128 - وَكُلُّ ما صَحَّ عَنِ الرَّسُوْلِ ... مِنْ شَرْعِهِ حَقٌّ بِلاَ تَأْويْل

129 - وَالله وَاِحداً إِلهاً عُبِدا ... مِنْ أَجْلِ ذا الإِيمانُ وَاحِداً غَدا

130 - وَأَهْلُهُ تَفاوَتُوا عَلَى رُتَبْ ... بِهِ لأَنَّ أَصْلَهُ عَلى شُعَبْ

131 - لأَنَّهُ يَنْقُصُ بِالذُّنُوبِ ... حَقّاً وَيَزْدادُ لَدى المُجيب

132 - وَقِيْلَ هُمْ في أَصْلِهِ سَواءُ ... أَفْضَلُهُمْ مَنْ هُمُ أَتْقياءُ

133 - مَنْ خَشِيَ الله وَرَبَّهُ اتَّقى ... وَلاَزَمَ الأَوْلَى وَخالَفَ الهَوى

134 - والأَوَّلُ الأَصَحُّ في الأَقْوَال ِ ... بِهِ أَتى أَ وَائِلُ ((الأَنْفالِ))

135 - وَالْمُؤْمِنُونَ أَوْليا الرَّحمنِ ... فَلَيْسَ ذا يَحْتاجُ لِلْبيان

136 - أَكْرَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْ تَراهُمُ ... أَطْوَعَهُمْ وَلِلْهُدى أَهْداهُمُ

137 - وَإِنْ تَكُنْ مُعَرِّفَ الإِيمانِ ... فَقُلْ لَهُ سِتٌّ مِنَ الأَرْكان

138 - إِيمانُنا بِاللهِ فالإِيمانُ بِهْ ... أَوَّلُها وَأُسُّها وَكُتُبِهْ

139 - وَرُسْلِهِ وَيَوْمِ جَمْعٍ لِلْبَشَرْ ... وَبِملاَئِكٍ كَرامٍ وَالْقَدَرْ

140 - بِكُلِّ ما حاءَ بِهِ مِنْ مُرِّهِ ... وَحُلْوِهِ وَخَيْرِهِ وَشَرِّه

141 - بِكُلِّ هذا نَحْنُ مُؤْمِنونا ... وَبِالنَّبِيِّيْنَ مُصَدِّقِوْنا

بلغة الراوي نظم عقيدة الطحاوي · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بلغة الراوي نظم عقيدة الطحاويص ١٦