تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش.

أي: لقوله في أثر ابن مسعود: "والله فوق العرش"، حديث العباس: "والله فوق ذلك".

السابعة عشرة: كم بين السماء والأرض.

بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.

الثامنة عشرة: كثف كل سماء خمسمائة سنة.

بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.

التاسعة عشرة: أن البحر الذي فوق السماوات أسفله وأعلاه خمسمائة سنة. والله أعلم.

أي: لقوله في حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: "وبين السماء السابعة والعرش، بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض".

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

انتهى الشرح.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٧٨١