وَمِما زَادَنِي شَرَفًَا وَتَيْهًَا … وَكِدْتُ بَأَخْمُصِي أَطَأ الثُّريا
دُخُولِي تَحتَ قَوْلِكَ: يَا عِبَادِي … وَأَنْ صَيّرتَ أَحمدَ لِي نَبيّا (١).
(١) نسب البيتين في المفاخرة بين الماء والهواء (ص: ٤٦) للقاضي عياض رحمه الله.
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٧