تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستسقى مرة، فقال: "اللهم اسقنا"، فقال أبو لبابة بن عبد المنذر: يا رسول الله إن التمر في المرابد، فقال: "اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا، فيسد ثعلب مربده بإزاره"، وما يرى في السماء سحاب، فأمطرت، فاجتمعوا إلى أبي لبابة، فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عريانًا فتسد ثعلب مربدك، كما قال رسول الله ﷺ، ففعل، فأصحت السماء (١)، وقع هذا استجابة من الله لنبيه ﷺ.

(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى برقم (٦٥٠٩) وأبو عوانة برقم (٢٥١٥) والطبراني في الدعاء برقم (٢١٨٦) وفي المعجم الصغير برقم (٣٨٦) من طريق محمد بن حماد به، قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢١٥): "فيه من لا يعرف".

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٧٥٩