تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناسبة الحديث والأثر للباب:

ظاهرة، لما فيه من التحذير من المسارعة في بذل الأيمان، والتربية على احترامه.

ويُستفاد منه:

١ - أن القرون الفاضلة هي الثلاثة الأولى اتفاقًا، فلم يقع فيه شك كما في حديث عمران.

٢ - ذم التسرع في الشهادة واليمين.

٣ - علم من أعلام النبوة، حيث أخبر النبي ﷺ بأمر مستقبل، فوقع كما أخبر.

٤ - حرص السلف الصالح على تربية أولادهم على تعظيم جناب الله.

ثم قال المصنف رحمه الله:

فيه مسائل:

الأولى: الوصية بحفظ الأيمان.

لقوله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾.

الثانية: الإخبار بأن الحلف: "منفقة للسلعة، ممحقة للبركة".

كما أخبر النبي ﷺ، فهو ينفِّق السلعة ويروجها، لكن العاقبة وخيمة، فإنه يمحق البركة.

الثالثة: الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه، ولا يشتري إلا بيمينه.

وقد جاء ثلاثة أنواع من الوعيد: "لا يكلمهم الله، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم".

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٧٣٠