٥ - الوعيد على من ألحد في أسمائه وصفاته.
ثم قال المصنف رحمه الله:
فيه مسائل:
الأولى: إثبات الأسماء.
لقوله: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ﴾.
الثانية: كونها حسنى.
لوصفها بذلك في قوله: ﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.
الثالثة: الأمر بدعائه بها.
لقوله: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾.
الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.
لقوله: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾.
الخامسة: تفسير الإلحاد فيها.
فسّره رحمه الله بما ساقه من كلام ابن عباس والأعمش، وأن من ذلك: أن يعتقد مماثلتها لأسماء المخلوقين، أو يدعو غيره، أو يشتق أسماء من أسمائه الحسنى للأصنام، أو يُسمى بما لم يسمِّ به نفسه. لقوله: "
السادسة: وعيد من ألحد.
لقوله: ﴿سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٠