الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعًا لما جاء به الرسول ﷺ.
كما جاء في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به" وهو حديث صحيح المعنى قطعًا، وإن كان في إسناده مقال، فلا يثبت الإيمان الواجب إلا بذلك.
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١