تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامسة: علامة ضعفه، ومن ذلك هذه الثلاث.

وهي: "أن يرضي الناس بسخط الله، وأن يحمدهم على رزق الله، وأن يذمهم على ما لم يؤته الله".

السادسة: أنّ إخلاص الخوف لله من الفرائض.

لقوله تعالى: ﴿وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فجعله شرطًا في الإيمان، فدل على انتفاء الإيمان عند انتفائه؛ لأن المشروط ينتفي عند انتفاء شرطه.

السابعة: ذكر ثواب من فعله.

وهو رضاه عنه، وإرضاء الناس عليه.

الثامنة: ذكر عقاب من تركه.

وهو سخطه عليه، وإسخاط الناس عليه.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٤٧٢