تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨ - ظهور المتنبئين الكذابين، وبيان أن عددهم ثلاثون.

١٩ - إثبات عقيدة ختم النبوة، وكفر من أنكرها؛ كالقاديانية.

٢٠ - بقاء طائفة على الحق منصورة، وهم أهل السنة والجماعة، وتأييدهم، وحفظهم من ضرر المنافقين المخذلين، وأهل البدع المخالفين.

٢١ - توقيت ذلك بإتيان أمر الله، وهي الريح الطيبة، فلكل أجل كتاب.

٢٢ - في الحديث جملة من أعلام النبوة، من إخباره ﷺ بأمور مستقبلة، وقعت، وتقع، وستقع، كما أخبر.

قال المصنف رحمه الله:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية النساء.

وهي قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾، فوقع فيهم الشرك رغم كونهم أهل كتاب، فكذلك يقع في هذه الأمة، خلافًا لمن أنكره.

الثانية: تفسير آية المائدة.

وفيها: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ مع كونهم أهل كتاب، فكذلك يقع في هذه الأمة، خلافًا لمن أنكره، أو استبعده.

الثالثة: تفسير آية الكهف.

وهي قول الله عز وجل: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ فوقع فيهم الشرك، مع وجود الكتاب بين أيديهم، فكذلك في هذه الأمة.

الرابعة: وهي أهمها: ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت؟ وهل هو اعتقاد قلب؟ أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها؟

أراد المصنف رحمه الله المعنى الثاني، كما يدل عليه منطوق الآية، وسبب

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ١ · ص ٣٦٧