وقال الحافظ مغلطاي: يُعَكِّر على هذا ما ذكره الخطيبُ من أنهما أخواها، لا ابناها (١)، وأنه إنما تزوَّجَها بِكرًا (٢) (٣).
(يلعبان من تحتِ خَصرها): بفتح الخاء المعجمة.
(برمانتين): يعني: أنها ذاتُ كَفَلٍ عظيم، فإذا استلقت، ناء بها الكَفَلُ من الأرض حتى يصيرَ تحتها فجوةٌ يجري فيها الرمان.
وقيل: عنت بالرمانتين: نَهْدَيْها.
قال أبو عبيد: وليسَ هذا موضعَه (٤).
قلت: بل هو موضعُه، وله وجهٌ ظاهر؛ فإنه كنايةٌ (٥) عن شبابها، وأنها في السنِّ المرغوب فيه من النساء.
وقال القاضي: القولُ الأول أرجحُ، لاسيما وقد روي: "مِنْ تَحْتِ ذِراعِها برُمانتين" (٦).
(فنكحتُ بعدَه سَرِيًّا): -بالسين المهملة-، أي: من (٧) سَراة الناس وخيارِهم.
(١) في "ع": "أنهما أخو أخواتها لأبنائها".
(٢) "بكرًا" ليست في "ج".
(٣) انظر: "التوضيح" (٢٤/ ٥٩٩).
(٤) انظر: "التنقيح" (٣/ ١٠٥٤) وعنده: "نتأ الكفل بها".
(٥) في "ج": "كنى به".
(٦) انظر: "إكمال المعلم" (٧/ ٤٦٨). وانظر: "التوضيح" (٢٤/ ٦٠٠). وفيهما: "درعها" بدل "ذراعها".
(٧) "من" ليست في "ع".