تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(آذَنَ): روي بمد الهمزة وتخفيف الذال المعجمة، والقصر، وتشديدها؛ أي: أعلمَ.

(فإذا عِقدٌ): بكسر العين (١).

(من جَزْع): -بفتح الجيم وإسكان الزاي-: الخرز المنظوم اليماني.

(أظفار): كذا الرواية بألف.

وقال الخطابي وغيره: الصواب: "ظَفارِ" -بفتح الظاء المعجمة وكسر الراء- مبني؛ كحَضارِ، وهي مدينة باليمن ينسب [إليها الجَزْعُ]، وكذا ذكره البخاري في كتاب: المغازي.

قالوا: فدل على أن (٢) المذكور هنا وهمٌ.

ومنهم من وَجَّهَ الروايةَ الأولى بأن الأظفارَ عودٌ يُتطيب به، فجاز أن يُجعل كالخرز، ويُتحلى به، إما لحسن لونه، أو لطيب ريحه (٣).

(يَرحلون): بفتح الياء والحاء المهملة المخففة (٤).

قال القاضي: رَحَلْتُ البعيرَ -مخففًا- (٥) شَدَدْتُ عليه الرَّحْلَ (٦).

(١) "بكسر العين" ليست في "ج".

(٢) في "م": "فدل أن".

(٣) انظر: "أعلام الحديث" (٢/ ١٣١١)، و"التنقيح" (٢/ ٥٨٥).

(٤) "المخففة" ليست في "ع".

(٥) في "ج": "مخففة".

(٦) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٨٥).

مصابيح الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٦ · ص ٧٩