تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أما إنها): يجوز أن تكون "أما" استفتاحية، فتكسر همزة "إن"، أو تكون (١) بمعنى: حقا، فتفتح همزة "أن".

(فليعقِله): - بكسر القاف - مضارعُ عَقَلَ -بفتحها-؛ أي: ليشدّه بعِقال (٢).

(ففعلنا): من الفِعْل، ويروى: "فعقلنا" من العَقْل.

(فألقته بجبل طيِّئٍ): - بتشديد المثناة من تحت وبهمزة بعلى بها على زنة فَيْعِل (٣) -، وفي نسخة: "بجبلَيْ طيىِّء" على التثنية (٤)، وهما أُجَيْءٌ وسلمى، جَبَلان لهم، وأُجَيْء على وزن قُريش، وكلُّ من فائه ولامه همزة.

(وأهدى مالك (٥) أيلةَ للنبي - ﷺ - بغلةً بيضاء، وكساه برْدًا، وكتبَ له ببحْرِهم): صاحبُ أيلة يقال له: يحنة (٦) بنُ رؤبةَ، صالح (٧) على الجزية، وعلى أهل جرباء وأذرح؛ بلدين بالشام، كذا في "سيرة مغلطاي".

والذي ذكره ابن هشام: أن أهل جرباء وأذرح أَتوا النبي - ﷺ - فصالحهم، ولم يجعل ذلك متعلقًا بصاحب أيلة (٨).

(١) في "ج": "وأن تكون".

(٢) في "ج": "بعقاله".

(٣) في "ج": "فعيل".

(٤) في "ن": "التشبيه".

(٥) نص البخاري: "مَلِكُ".

(٦) في "ن"، "يقال: هو يوحنا".

(٧) في "ج": "وصالح".

(٨) انظر: "سيرة ابن هشام" (٥/ ٢٠٦).

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٤٤٨