تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخَضرُ في أكثر الأحاديث والروايات (١) بكسر الضاد، كذا قال القاضي (٢)، وهو ضرب من الكلأ، واحده خَضرَةٌ.

وروي: "الخُضَر"، بضم الخاء [وفتح الضاد، جمع خُضْرَة.

ويروى (٣): "الخُضْر"، بضم الخاء] (٤) وسكون الضاد-.

(حتى إذا امتدت خاصرتاها): أي: جنباها؛ يعني: حتى (٥) امتلأت شبعًا، وعَظُمَ جنباها.

(استقبلت عينَ الشمس): لأن الحينَ الذي يتفق لها فيه الشبعُ، وامتدادُ الخاصرتين (٦) هو الحينُ الذي تشتهي فيه الشمس.

(فثَلَطت): -بمثلثة ولام مفتوحة-؛ أي: ألقت السرقينَ سهلًا رقيقًا، كذا قيده الجوهري (٧).

قال الزركشي: وقال السفاقسي: هي (٨) بكسر اللام (٩).

(١) في "ن": "أكثر الروايات".

(٢) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٤٣).

(٣) في "ن" و"ج": "وروي".

(٤) ما بين معكوفتين غير واضح في "م"، وهو هكذا في "ع".

(٥) "حتى" ليست في "ع" و"ج"، وفي "ن": "حتى إذا".

(٦) في "ن": "الخاصرة".

(٧) قال الجوهري في "الصحاح" (٣/ ١١١٨)، (مادة: ث ل ط): ثلط البعيرُ: إذا ألقى بَعْرَه رقيقًا.

(٨) "هي "ليست في "ج".

(٩) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٥٧).

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٤١٦