تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (٢٢) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (٢٣) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (٢٦)

شرح الكلمات:

فانتبذت به: فاعتزلت به.

مكانًا قصيا: أي بعيدًا من أهلها.

فأجاءها المخاض: أي ألجأها الطلق واضطرها وجع الولادة.

إلى جذع النخلة: لتعتمد عليها وهي تعاني من آلام الولادة.

نسيًا منسيًا: أي شيئًا متروكا لا يعرف ولا يذكر.

فناداها من تحتها: أي عيسى عليه السلام بعدما وضعته.

﴿نسيًا منسيًا﴾: أي شيئًا متروكًا لا يعرف بعدما وضعته.

﴿تحتك سريًا﴾: أي نهرًا يقال له سري.

رطبًا جنيًا: الرطب الجني: ما طاب وصلح للإجتناء.

فكلي وأشربي: أي كل من الرطب واشربي من السري.

وقري عينا: أي وطيبي نفسًا وافرحي بولادتك إياي ولا تحزني.

نذرت للرحمن صومًا: أي إمساكًا عن الكلام وصمتًا.

أيسر التفاسير للجزائري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير للجزائريج ٣ · ص ٣٠١