تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (٧٠) وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (٧١) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٧٢)﴾

شرح الكلمات:

الميثاق: العهد المؤكد باليمين.

﴿بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ﴾: بما لا يحبونه ولا تميل إليه أنفسهم المريضة.

﴿فَرِيقًا كَذَّبُوا﴾: أي: كذبوا طائفة من الرسل وقتلوا طائفة أخرى.

﴿أَلا١ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: أي: أن لا يبتلوا بذنوبهم بالشدائد والمحن.

﴿فَعَمُوا وَصَمُّوا﴾: عموا عن العبر، وصموا عن سماع المواعظ.

﴿مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ﴾: أي: يشرك بالله غيره تعالى من سائر الكائنات فيعبده مع الله بأي نوع من أنواع العبادات.

﴿حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾: حكم بمنعه من دخولها أبدًا إلا أن يتوب من الشرك.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في الحديث عن أهل الكتاب فقد أقسم تعالى على أنه أخذ ميثاق بني إسرائيل، وذلك في التوراة بأن يعبدوا الله وحده بما شرع لهم فيطيعوه في أمره ونهيه وأرسل

١ إن: هي المخففة من الثقيلة، وحسبانهم ذلك هو الذي جعلهم يواصلون جرائمهم، ولم يرتدعوا عنها.

أيسر التفاسير للجزائري · الجزء ١ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير للجزائريج ١ · ص ٦٥٦