تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمّ نجدهم وقد تقطّعت بهم الأسباب ولم يجدوا من ينصرهم فيدفع عنهم المكروه.

چ أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ چ هود: (20)

يضاعف لهم العذاب وذلك لأنهم كانوا يستطيعون السّمع ولا يستمعون، ولأنهم كانوا يبصرون بأعينهم فلا يتأملون حجج الله ويعتبرون بها. ومن شدّة ما يلاقون من العذاب تصوّر الآيات صوت أنفاسهم المغمومة التي تخرج من قلوبهم.

چ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ چ الأنبياء: (100)

قيل: هم فيها صمّ وقيل: لا يسمعون من الأصوات غير صوتها لشدة غليانها، أو لا يسمعون ما يسرّهم بل يسمعون

صوت من يتولى تعذيبهم من الزبانية.

الذين يُحشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِم إلَى جَهَنَّمَ ...

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُونص ٥٣