تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- والمقعد الحقيقي هو من كان بكامل صحته لكنّه عطّل الوسائل والنّعم التي منحها الله له، وقيّد نفسه بقيد الجهل والاتّباع الأعمى والتقاليد والعادات ... فأقعده جهله عن العلم، وأقعدته العادات والتقاليد عن اتباع الصواب وسلوك الطريق المستقيم.

والأسوأ من ذلك أنّه لا يدري أنّه المقعد لذلك قالوا: إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أكبر.

فلا تَقعُد بَعدَ الذّكرَى مَعَ القَومِ الظّالِمِين

ينهى الله تعالى عباده المؤمنين عن القعود والحضور في مجالس لا ترضيه ويأمرهم بالإعراض عنها، ومن هذه المجالس:

1 - مجالس من يكفر بآيات الله، ويستهزئ بها:

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُونص ٢٨