إنّ بعضَ القولِ فنٌّ فاجعل الإصغاءَ فنّا
تكن كالحقلِ يَرُدُّ الكيلَ للزرّاعِ طِنّاً
هذه أصداء روحي فلتكن روحك أذُنا
ورجاؤنا أنّ في الأمة من يذود عن دين الله، ويدعو إلى نهجه القويم. وجزى الله أختنا الفاضلة عن الأمّة خير الجزاء، والله نسأل أن يردّنا جميعاً إلى دينه ردّاً جميلاً.
چ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ چ ق: (37)
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
أ. أيمن يزبك
ماجستير في التاريخ الإسلامي
عضو في لجنة العلاقات العامّة واللجنة
الثقافية في جمعية رعاية المكفوفين/دمشق.
مقدّمة
أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ١٠