تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - القاعدون:

وهم الذين يقعدون في منازلهم عن الخروج للجهاد لعذر.

چ وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ چ

التوبة: (86)

- وسواءً انتمى هؤلاء إلىّ أي تسميةٍ من المسمّيات التي مرّت معنا، فنجد أنّهم لا تبعة عليهم فإنّ الله قد أعذرهم وأعطاهم أجورهم حسب نيّاتهم، ولم يكلّفهم بشيء لا يطيقونه.

أمّا التّبعة فهي على المقعد الحقيقي.

إنّكم رَضِيتُم بِالقُعودِ أَوّلَ مَرّةٍ فَاقعُدُوا ..

چ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ چ التوبة: (83)

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُونص ٢٤