تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمر الله رسوله أصلاً وأمته تبعاً، إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر، بالإعراض عنهم حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره.

3 - مجالس فيها ضرر وأذى للناس:

كما كان يفعل قوم شُعيب فقد كانوا قطّاع طرق يسلبون الناس أموالهم.

چ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ چ

الأعراف: (86)

وقيل: كانوا يقعدون على طريق من قصد شعيب وأراده ليؤمن به، فيتوعدونه ويخوّفونه ويقولون: إنه كذاب.

- ونجد في القرآن الكريم أنّ القعود هو صفة للشيطان

چ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا چ

الجن: (9)

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُونص ٣٠