فإذا أحسن العبد فيما يقدر عليه، سقط عنه ما لا يقدر عليه.
يقول القرطبي في التّفسير: (إن الله رفع الحرج عن الأعمى فيما يتعلق بالتّكليف الذي يشترط فيه البصر كالجهاد .. ، وعن الأعرج فيما يشترط في التّكليف به من المشي، .... ).
ومثال ذلك في عهده صلّى الله عليه وسلّم لم يأذن للأعمى بالتخلّف عن الصّلاة بل كان هو المؤذن (عبد الله بن أم مكتوم).
- ولا يخفى علينا أنّه لما عاد الصحابة من إحدى المعارك قالوا: عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.
فالجهاد يشمل جميع مجالات الحياة، بأن يسير الإنسان وفق منهج الله تعالى في جميع معاملاته خلال مسيرة حياته.
أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٢٠