تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَمِيع مَا بلغه رَسُول الله ﷺ حَتَّى يكون هَوَاهُ وَهُوَ مَا تميل إِلَيْهِ النَّفس. تبعا لما جَاءَ بِهِ الْمُصْطَفى ﷺ.

وَلذَا قَالَ ﷺ "لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يكون هَوَاهُ تبعا لما جِئْت بِهِ " ١. وَالْمرَاد نفي الْإِيمَان الْكَامِل.

وَفِي رِوَايَة "لن يستكمل مُؤمن إيمَانه حَتَّى يكون هَوَاهُ تبعا لما جِئْت بِهِ " ٢.

الشَّرْط السَّابِع: الْقبُول.

الْقبُول لُغَة: مصدر قبل الشَّيْء وتقبله.

وَهُوَ يرد لمعانٍ.. مِنْهَا: أَخذ الشَّيْء عَن طيب خاطر.

تَقول: قبلت الْهَدِيَّة أقبلها قبولًا. إِذا أَخَذتهَا.

والرضاء بالشَّيْء: تَقول: قبلت الشَّيْء أقبله قبولًا، إِذا رضيته وميل النَّفس إِلَى الشَّيْء. تَقول: على فلَان قبُول، إِذا قبلته النَّفس. وَفِي الحَدِيث: "ثمَّ يوضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض "١.

وَهُوَ بِفَتْح الْقَاف: الْمحبَّة والرضاء بالشَّيْء، وميل النَّفس إِلَيْهِ.

كَمَا يَأْتِي الْقبُول: وَيُرَاد بِهِ الصِّبَا - وَهِي: ريح تقَابل الدبور. قَالَ الأخطل:

(......................... ... فَإِن الرّيح طيبَة قبُول)

وَيَأْتِي أَيْضا - وَيُرَاد بِهِ الْقَابِلَة من النِّسَاء - وَهِي: الْمَرْأَة الَّتِي تَأْخُذ الْوَلَد عِنْد الْولادَة.

١ - رَوَاهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخه ج٤ ص ٣٦٩، والحكيم وَأَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة عَن ابْن عَمْرو وَقَالَ: حسن غَرِيب. انْظُر: الْجَامِع الْكَبِير للسيوطي جـ١ ص ٩١٨.

٢ - رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيب عَن ابْن عمر. انْظُر: الدّرّ المنثور ج٢ ص ١٧.

١ - رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب بَدْء الْخلق بَاب ٦ ج ٦ص ٣٠٣. وَمُسلم فِي كتاب الْبر بَاب إِذا أحب الله عبدا وضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض ج١٦ ص ١٨٤ عَن أبي هُرَيْرَة.

شروط لا إله إلا الله · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شروط لا إله إلا اللهص ٤٤٢