تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 150) ﴿ابْنَ أُمَّ﴾: قرأها حفص بفتح الميم المشددة. وقرأها شعبة بكسرها (ابْنَ أُمِّ) (1).

((آية 164) ﴿مَعْذِرَةً﴾: قرأها حفص بنصب التاء. وقرأها شعبة برفعها (مَعْذِرَةٌ) (2).

((آية 165) ﴿بَئِيسٍ﴾: قرأها حفص بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة مدية. وقرأها شعبة بوجهين (3):

الأول: بباء مفتوحة وبعدها ياء ساكنة وهمزة مفتوحة (بَيْئَس).

والثاني: وافق بها حفص.

((آية 169) ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يَعْقِلُونَ).

((آية 170) ﴿يُمَسِّكُونَ﴾: قرأها حفص بفتح الميم وتشديد السين. وقرأها شعبة بسكون الميم وتخفيف السين (يُمْسِكون) (4).

(1) بالفتح وبالكسر، قال الأخفش في (معاني القران) 2/ 310: (﴿ابن أمَّ﴾ بالفتح وذلك - والله أعلم - أنه جعله اسماً واحداً، مثل قولهم (ابْنَ عَمَّ) وهذا لا يقاس عليه، وقال بعضهم (يا ابن أمي لا تأخُذْ) وهو القياس، ولكن الكتاب ليست فيه ياء، فلذلك كسره هذا، وقال الشاعر: (يا ابنَ أمي لو شَهِدتُك إذ ........ تدعو تميماً وأنت غيرُ مجاب) وقال بعضهم: (يا بْنَ أَمِّ) فجعله على لغة الذين يقولون: هذا غلام قد جاء أو جعله اسماً واحداً آخره مكسور). وقال بعضهم: ﴿ابْنَ أُمِّ﴾ بكسر الميم المشددة لأجل ياء المتكلم، وأما من فتحها فإن (ابن) ليس مضافاً لـ (أُم) بل مركب معها كما في تركيب خمسة عشر مثلاً. ومذهب الكوفيين أن (ابن) مضاف لأم وأم مضافة للياء، والياء قلبت ألفاً تخفيفاً فانفتحت الميم كقوله (يا بنت عما لا تلومي واهجعي) ثم حذفت الألف وبقيت الفتحة دالة عليه.

(2) قرأها حفص بالنصب على أنها مفعول من أجله - أي وعظناهم لأجل المعذرة أو على المصدر - أي تعتذر معذرة - أو على المفعول به لأن المعذرة تتضمن كلاماً وحينئذ تنصب بالقول كقلت خطبةً. وقرأها شعبة بالرفع على أنها خبر لمبتدءٍ محذوف - أي موعظتنا - أو هذه معذرة والعذر التنصل من الذنب. ينظر: معجم إعراب ألفاظ القرآن ص 219، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 232.

(3) فيها خمسة لغات مشهورة، ومن ضمنها؛ (بئيس) بِالْهَمْزَةِ على وزن فعيل، و (بيئس) بِفَتْح الْبَاء وَإِسْكَان الْيَاء وهمزة مَفْتُوحَة على وزن فيعل. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 166.

(4) قرأها حفص بالفتح والتشديد من (مسك) بمعنى تمسك، فالباء للآلة كهي في تمسكت بالحبل. وقرأها شعبة بسكون الميم وتخفيف السين من (أمسك) وهو متعد، فالمفعول محذوف أي دينهم أو أعمالهم بالكتاب والباء للحال أو الآلة. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 205، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 232.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٨٦