تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 125) ﴿حَرَجًا﴾: قرأها حفص بفتح الراء بعد الحاء. وقرأها شعبة بكسرها (حَرِجاً) (1).

﴿يَصَّعَّدُ﴾: قرأها حفص بتشديد الصاد والعين مفتوحتين من غير ألف. وقرأها شعبة بتشديد الصاد وبعدها ألف مع تخفيف العين (يَصَّاعَدُ) (2).

((آية 128) ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾: قرأها حفص بالياء التحتية. وقرأها شعبة بالنون (نَحْشُرُهُمْ) (3).

((آية 135) ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾: قرأها حفص من غير ألف على الإفراد. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد النون على الجمع (مَكَانَاتِكُمْ) (4).

((آية 139) ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً﴾: قرأها حفص بياء التذكير. وقرأها شعبة بتاء التأنيث (تَكُنْ) وكلاهما بنصب (مَيْتَةً) (5).

((آية 142) ﴿خُطُوَاتِ﴾: قرأها حفص بضم الطاء بعد الخاء. وقرأها شعبة بإسكانها (خُطْوَاتِ).

((آية 143 و 144) ﴿ءَالذَّكَرَيْن﴾ (معاً): اجتمع في هذه الكلمة همزتان: استفهام ووصل، وهي مد فرق للتفريق بين الجملة الاستفهامية عن الخبرية، فقرأها عاصم بوجهين:

الأول: إبدال همزة الوصل بألف خالصة فتجتمع هذه الألف مع ما بعدها من الساكن اللازم المدغم فيمد لأجل ذلك ست حركات.

والثاني: تسهيلها بينها وبين الألف من غير إدخال ألف بين همزة الاستفهام وهمزة الوصل (6).

(1) قرأها حفص بفتح الراء على أنها مصدر وصف فيه مبالغة، وقرأها شعبة بكسر الراء مثل (دنِف) اسم فاعل، وهما بمعنى واحد، وقيل المكسور أضيق الضيق. ينظر: مختار الصحاح - مادة (ح ر ج) ص 129، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 216.

(2) ﴿يَصَّعَّدُ﴾ و ﴿يصَّاعَدُ﴾ فيهما إدغام التاء في الأصل في الصاد تخفيفاً، و (اصَّعد) و (أصَّاعد في الجبل) و (تَصَعَّدَ) و (تَصَاعد) أي ارتفع، و (تصَّعدَ النفس) أي صعب مخرجه و (الصَّعَد من العذاب) أي الشديد ذو المشقة و (الصَّعد) الموضع العالي يُصْعَدُ فيه، وهو خلاف الصَّببَ، وقوله تعالى: ﴿يَصَّعَّدُ﴾ وفي قراءة (يصَّاعد): إذا كلف الإيمان لشدته عليه. ينظر: مختار الصحاح - مادة (ص ع د) ص 362، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 216.

(3) قرأها حفص بالياء مستنداً إلى ضمير الله تعالى، وقرأها شعبة بالنون مستنداً إلى اسم الله تعالى على وجه العظمة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 217.

(4) قرأها حفص بالإفراد على إرادة الجنس، وقرأها شعبة بألف على الجمع فيها ليطابق إليه وهو ضمير الجماعة ولكل واحد مكانه. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 197.

(5) يجوز الوجهان التأنيث والتذكير. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 199.

(6) والتسهيل بين بين: أي يبن الهمزة والألف بدون مد، وهو ضد التحقيق، والتسهيل: هو تغيير يدخل على الهمزة فيسهلها في النطق، ويتسامح المتكلم بها من غير تحقيق ونبر. ينظر: لسان العرب (سهل) 2/ 229، ومرشد القارئ ص 279.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٨٣