((آية 32) ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يَعْقِلُونَ) (1).
((آية 55) ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ﴾: قرأها حفص بتاء الفوقية بعد اللام. وقرأها شعبة بياء التحتية (ولِيَسْتَبِينَ) وكلاهما على رفع (سبيل) (2).
((آية 63) ﴿وَخُفْيَةً﴾: قرأها حفص بضم الخاء. وقرأها شعبة بكسرها (وَخِفْيَةً) (3).
((آية 76) ﴿رَءَا كَوْكَباً﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء والهمزة إمالة محضة في الحالين (4).
((آية 77) ﴿رَءَا الْقَمَرَ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء وصلاً إمالة محضة، وإمالة الراء والهمزة وقفاً (5).
((آية 78) ﴿رَءَا الشَّمْسَ﴾: قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء وصلاً إمالة محضة، وإمالة الراء والهمزة وقفاً.
((آية 79) ﴿وَجْهِيَ لِلَذِّي﴾: قرأها حفص بفتح الياء وصلاً وبإسكانها وقفاً. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين (وَجْهِيْ).
((آية 85) ﴿وَزَكَرِيَّا﴾: قرأها حفص من غير همزة في الحالين. وقرأها شعبة بهمزة مفتوحة بعد الألف وصلاً (وَزَكَرِيَّاءَ) وساكنة وقفاً مع مراعاة المد المتصل.
((آية 92) ﴿وَلِتُنْذِرَ﴾: قرأها حفص بتاء الخطاب بعد اللام. وقرأها شعبة بياء الغيب (وَلِيُنْذِرَ) (6).
(1) قرأها حفص بِالتَّاءِ على أَنه جعلهم مخاطبين على لِسَان نبيه (صلى الله عَلَيْهِ وسلم)، وقرأها شعبة بِالْيَاءِ على أَنه جعلهم غيباً مبلغين عَن الله عز وجلّ. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 138.
(2) قرأها حفص بالتاء على أن الفعل لازم من استبان الصبح -أي ظهر- وأسند إلى السبيل على لغة تأنيثه ونظيره ﴿هَذِهِ سَبِيلِي﴾ (يوسف: 108)، وقرأها شعبة بالياء من استنبت الشيء وكلاهما رفع (سبيل) على لغة تذكيره ونظيره في القرآن قوله تعالى: ﴿سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً﴾ (الأعراف: 146). وجاء في الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 141 ما نصه: (فالحجة لمن رفع أنه جعل الفعل للسبيل فرفعها بالحديث عنها ومن نصب جعل الخطاب بالفعل للنبي (صلى الله عليه وسلم)، وكان اسمه مستتراً في الفعل ونصب السبيل بتعدي الفعل إليها).
(3) بالضم والكسر هما لغتان فصيحتان كأُسوة وإسوة ورُشوة ورِشوة. ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 338، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 141، وحجة القراءات لابن زنجلة ص 255.
(4) يراجع أصول عاصم -باب الإمالات.
(5) يراجع أصول عاصم -باب الإمالات.
(6) قرأها حفص بتاء الخطاب للرسول (صلى الله عليه وسلم) ودليله ﴿إِنَّمَا أَنْت مُنْذر﴾، وقرأها شعبة بياء الغيب والضمير يعود للقرآن، أو للرسول (صلى الله عليه وسلم) للعلم به. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 145.