تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((آية 109) ﴿الْغُيُوبِ﴾: قرأها حفص بضم الغين. وقرأها شعبة بكسرها (الْغِيُوبِ) (1).

((آية 116) ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾: قرأها حفص بفتح الياء وصلاً وبإسكانها وقفاً. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين (وَأُمِّي إِلَهَيْنِ).

﴿الْغُيُوبِ﴾: قرأها حفص بضم الغين. وقرأها شعبة بكسرها (الْغِيُوبِ).

(6) ﴿سُورَةُ الأَنْعَامِ مَكِيَّة (2) وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ﴾

((آية 16) ﴿مَنْ يُصْرَفْ﴾: قرأها حفص بضم الياء وفتح الراء. وقرأها شعبة بفتح الياء وكسر الراء (يَصْرِف) (3).

((آية 23) ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾: قرأ حفص (تكن) بتاء التأنيث، ورفع (فِتْنَتُهُمْ). وقرأها شعبة بتاء التأنيث ونصب (فِتْنَتَهم) (4).

((آية 27) ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾: قرأهما حفص بنصب الباء في الأول والنون في الثاني. وقرأهما شعبة بالرفع في الفعلين (نُكَذِّبُ) (وَنَكُونُ) (5).

(1) هما لغتان بالضم والكسر كبُيوت وبِيوت، وعُيون وعِيون. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 155، مختار الصحاح - مادة (غ ي ب) ص 485.

(2) سورة الأنعام مكية في قول الأكثرين. قال ابن عباس وقتادة: هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا إِلَّا آيَتَيْنِ مِنْهَا نزلنا بِالْمَدِينَةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (الانعام: 91) نزلت في مالك بن الصيف وكعب ابن الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّيْنِ، وَالْأُخْرَى قَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ﴾ (الانعام: 141) نَزَلَتْ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: نَزَلَتْ فِي مُعَاذِ بن جبل، وقاله الْمَاوَرْدِيُّ. وَقَالَ الثَّعْلَبِيُّ: سُورَةُ الْأَنْعَامِ مَكِّيَّةٌ إِلَّا سِتَّ آيَاتٍ نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إِلَى آخِرِ ثَلَاثِ آيَاتٍ وَ ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ (الانعام: 151) إِلَى آخِرِ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَهِيَ الْآيَاتُ الْمُحْكَمَاتُ وَذَكَرَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ﴾ نَزَلَ بِمَكَّةَ يَوْمَ عَرَفَةَ. ينظر: تفسير القرطبي 6/ 382.

(3) قرأها حفص بضم الياء وفتح الراء بالبناء للمفعول - أي العذاب - والنائب ضمير العذاب، وقرأها شعبة بفتح الياء وكسر الراء بالبناء للفاعل - أي لله - والعائد محذوف. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

(4) قرأها حفص بالتأنيث والرفع على أن (فتنتهم) اسم تكن، ولذا أنث الفعل، و ﴿إلاّ أَن قالوا﴾ خبرها، وقرأها شعبة بتاء التأنيث ونصب (فتنتهم) خبر مقدم، و ﴿إلاّ أَن قالوا﴾ اسم مؤخر لأنه أعرف، وأنث الفعل لتأنيث الفعل الخبر على حد من كانت أمك أو قولهم في قوة مقالتهم. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

(5) قرأها حفص بالنصب على إظمار (أن) بعد واو المعية في جواب التمني، وقرأها شعبة بالرفع معطوفاً على (نرد)، أو الواو للحال، والمضارع خبر لمحذوف والجملة حال من مرفوع نرد، أي نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٨٠