تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(47) ﴿سُورَةُ مُحَمَّدٍ (1) مَدَنِيَّةٌ (2) وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَلاثُونَ﴾

((آية 4) ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا﴾: قرأها حفص بضم القاف وكسر التاء. وقرأها شعبة بفتح القاف وبعدها ألف وبعدها تاء مفتوحة مخففة (قَاتَلُوا) (3).

((آية 26) ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾: قرأها حفص بكسر الهمزة. وقرأها شعبة بفتحها (أَسْرَارَهُمْ) (4).

((آية 28) ﴿رِضْوَانَهُ﴾: قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (رُضْوَانَهُ).

((آية 31) ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا﴾: قرأها حفص بالنون في الأفعال الثلاثة. وقرأها شعبة بالياء التحتية فيها (وَلَيَبْلُوَنَّكُمْ) (يَعْلَمَ) (وَيَبْلُوَا) (5).

((آية 35) ﴿السَّلْمِ﴾: قرأها حفص بفتح السين. وقرأها شعبة بكسرها (السِّلْمِ) (6).

(1) وتسمى أيضاً سورة القتال. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(2) سورة مدنية على قول الأكثرين، وقال ابن عطية (رحمه الله): (بإجماع ونوزع فيه)، وعن ابن عباس وقتادة رضي الله عنهما: مدنية إلَّا آية بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر على البيت وهي قوله تعالى: ﴿وَكَأَينْ مِنْ قَرْيَةً .... ﴾ (13)، وقال ابن جبير والضحاك (رحمهما الله): (مكية). ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(3) قرأها حفص بضم القاف وكسر التاء بلا ألف على البناء للمفعول. وقرأها شعبة بفتح القاف وتخفيف التاء وألف بينهما مبيناً للفاعل. ينظر: فتح القدير 5/ 43.

(4) قرأها حفص بكسر الهمزة على أنها مصدر من (أسر). وقرأها شعبة بالهمزة المفتوحة جمع (سر). ينظر: فتح القدير 5/ 65، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 394.

(5) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 329 (فالحجة لمن قَرَأَ بِالْيَاءِ أَنه جعله من إِخْبَار النَّبِي عَن الله عز وجلّ، وَالْحجّة لمن قَرَأَهُ بالنُّون أَنه جعله من إِخْبَار الله عز وجلّ عَن نَفسه فَإِن قيل فَمَا وَجه قَوْله حَتَّى نعلم وَعلمه سَابق لكَون الْأَشْيَاء فَقل الْإِخْبَار عَنهُ وَالْمرَاد بذلك غَيره مِمَّن لَا يعلم وَهَذَا من تَحْسِين اللَّفْظ ولطافة الرَّد).

(6) يراجع الأنفال الآية (61).

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ١٤٠